![]() | ![]() | ![]() |
| | ![]() | ![]() | | |||||||||||||
| ||||||||||||||||
| | ![]() | ![]() | | |||||||||||||
| الموقع الرئيـسي | دسـتـور الأشـواق |
اهداءات منتديات الأشواق | |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : ( 1 (permalink) ) | ||||||||||||||||||||||||
| آلصديق أم الزنديق ؟ و دولة تناطح شيخا ! فيديو و وثائق
كُتب : [ 06-02-2010
- 02:30 AM ]
آلصديق أم الزنديق ؟ و دولة تناطح شيخا ! بسم اللهالرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين , و الصلاة و السلام على النبي الأمين ، و على آله و صحبه أجمعين ، و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، أما بعد : إنالثورة و التخطئة للشيخ الفاضل د. محمد العريفي التي قام بها بعض الجهلة بالدين وأصوله ، أو أولئك الذين قد ملأت قلوبهم أحقاد و ضغائن على الدين الصحيح و أهله ، لاتغيّر من الحقيقة شيء ، فالحقائق لا تغيّرها الشعارات و قد أخبر النبي صلى اللهعليه و سلم أن الناس في آخر الزمان يشربون الخمر يسمونه بغير اسمه ، و مع هذا لاتتغير حقيقة حكمه و هي الحرمة ( كل مسكر حرام ) . إذنليست الثورة لأجل ( زنديق فاجر ) ، و ليست التخطئة لأجل خوف من طائفية مزعومة !لأن الأولون وصمونا بأشنع من هذه الأوصاف التي يتصاغر لديها وصف ( الزنديق والفاجر ) فيصير مدحاً في حقنا ! و أما الآخرون فلأنهم يبصرون ببصرهم – و قد عميتبصائرهم – أنهار الدم في العراق ، و لمّا تجف أنهاره بعد في لبنان ! فليسإذن من الحقيقة و لا من العقل الثورة و التخطئة ! إذن لماذا هذه الضجة و الجلبةالتي يحدثها الفارغون ؟ الهجومليس على العريفي ، و الغضب ليس لوصف الزندقة و الفجور ، و لكنه قصف للمنهج السلفيالسني ، و محاولة إرهاب الحق و أهله ، و الإرجاف في المدينة ، و من كان عنده أدنىعلم بتاريخ أهل الرفض الصفويين لما قال ما قال ، و هو يسمع خطبهم التي تبثهاقنواتهم بالسب والشتم و (القذف ) لمن هو خير من وطئ الحصى بعد النبيين ، الصحابيالجليل أبو بكر الصديق و الفاروق عمر رضي الله عنه ، و زوجة نبينا و أمنا الطاهرةعائشة رضي الله عنها و عن الصحابة أجمعين . لمتكن تلك الاستكانة و الخنوع من البعض و التخليعن العريفي إلا نتيجة للتوسع الثوري الرافضي ، الذي قابله – و للأسف – الخنوع والضعف كما سبق ، و لم يُخرج سوى كلمة يتيمة من المفتي العام دفاعا عن المؤسسةالرسمية فقط ! أماالأبواق المستأجرة فكانت على الموعد – كما يقال – في كل حادث يمس الدين و أهله ،فبدأت بالصراخ و العويل و سكب دموع التماسيح و ضرب طبول التحذير من الطائفية ، وأهل السنة قد ضاقت بهم المقابر و لم نر كلمة تخط ، أو شفة تنبس ! وبين هؤلاء و هؤلاء تأرجحت فئة و تأثرت و ليس لها ناقة و لا جمل ، و لا هَم في حملالدين و الدفاع عن حياضه -كما يقوم العريفي نصره الله -، إلا أنها محسوبة علىأهل السنة للأسف ! وهذه الغضبة شناعتها لا تكمن في استهدافها العريفي كما سبق ، بل استهدافها أسس أهل السنة ومعتقداتهم ، فلا حراك و لا مواقف و لا أثر و الصحابة يذاع سبهم و شتمهم و هم أجل وأعلى من كل الذين يتنفسون اليوم على البسيطة ، و لكن مواقف بكائية للزنديق الفاجر! كلمةالعريفي العابرة التي حركت المياه الراكدة ، أو ربما شاء الله بحكمته أن تحركها ،ليست قطعا كالعقائد الراسخة عند الرافضة في السب و الشتم و القذف ، فعقيدة أهل السنةواضحة في كفر كل من قال بتحريف القرآن و قدح في عرض النبي صلى الله عليه و سلم وطعن في الشيخين و الصحابة رضوان الله عليهم ، و لكننا لا نتعبد الله بلفظ الزنديق والفاجر كما يفعل الرافضة مع أبي بكر الصديق و عمر الفاروق رضي الله عنهما ! فالعريفيلم يقل إلا الحقيقة التي جبن عنها الثرثارون بكل شيء إلا الحق ، و أهل الرفض (يعتقدون ) القذف و اللعن و الطعن ، و هو يقينا زور و بهتان ! فلأيهما نغضب يا أهلالعقول ؟ ولعلي أعرض شيئا من تلك العقيدة الفاسدة القذرة عن الرافضة الصفويين الذين نصرهم (أذناب التسامح ) ، و ليس في هذا المقال حاجة للرجوع لتاريخهم المتنجس بهذه العقائد، فإمامهم الخميني المتبوع اليوم ، و الذي غزا الحرم المكي الشريف و ألحد فيه هوأقرب مثال و متبوع لديهم . يقولفي كتابه كشف الأسرار ص 126 : (إننا هنا لا شأن لنا بالشيخين وما قاما به من مخالفات للقرآن،ومن تلاعب بأحكام الإله، وما حللاه وحرماه من عندهما، وما مارساه من ظلم ضد فاطمةابنة النبي صلى الله عليه وسلم وضد أولاده، ولكننا نشير إلى جهلهما بأحكام الإلهوالدين) ثم استمر في الطعن في الصحابة الكرام حتى قال فيالنهاية ص 127 : (إن مثل هؤلاء الأفراد الجهّال الحمقى والأفاقون والجائرون.. غيرجديرين بأن يكونوا في موضع الإمامة، وأن يكونوا ضمن أولي الأمر ) أفيحقلنا بعد ذلك على المنابر أن نقول : أهل العمائم جميعهم جهال حمقى أفاقون جائرون ! وفي موضع آخر من كتابه كشف الأسرار ص 172 يصرح صراحة بكفر عمر بن الخطاب رضي اللهعنه عند ذكره لحادثة الخميس ! أفيحقلنا بعد ذلك أن نقول عن الخميني و السيستاني من على المنابر : و هذا صريح فيكفركما ! وفي كتابه ( كتاب الطهارة ) ص 457 : لمّاتحدث عن نجاسة النواصب و يقصد بهم أهل السنة ، ذكر من عارض عليا– رضي الله عنه –لأجل مصلحة غير دينية كحمية النسب و حكمطهارته و من هؤلاء : عائشة و الزبير وطلحة و معاوية و أشباههم – هذا لفظه – ثم قال نصا : ( لا يوجب – ظاهرا – شيء منهانجاسة ظاهرية و إن كانوا أخبث من الكلاب و الخنازير ) ! أفيحقلنا بعد ذلك على المنابر أن نقول : الخميني و السيستاني أخبث من الكلاب و الخنازير! وعمومافهذه الأخبار عند الرافضة لا يحيطها حد ، و لا يحصيها عد ، و هي مما لا يخفى منالكفر البواح و التكذيب الصراح للكتاب الحكيم ، و سنة النبي الكريم صلى الله عليهو صحبه أجمعين . أماأذناب التسامح ، المشنعين على أهل الحق قولهم للحق ، فلا أدري كيف يرد عليهم أويحاورهم المرء العاقل ، و قد نال أهل السنة من الصفويين شتى صنوف العذاب و القتل ولم نسمع لهم نكير أو نرى منهم نصير ! ولكن لعل هذه الفتاوى ( المفتوحة ) بلا قيد أو شرط ، و التي نرى آثارها في الصراعاتالدائرة خير دليل و شاهد : وأغض الطرف عن سيل عرمرم من القذف البذيء الذي وصل لحد القيادة السعودية ، و ولاةالأمر بأسمائهم و أعتذر عن إيراده ، و لا أقول من عوام أهل الرفض بل من ساداتهم وكبرائهم ! الذين نالوا لقب ( آية الله ) ! و لم نجد أحدا من أهل الرفض يدين هذاالسلوك أو يتبرأ منه بل على العكس يُمكن له ! وأكتفي بهذا المقطع الذي يوصف فيه أهل السنة جميعهم بلا استثناء بأبناء الحرام والزنا ! وختاما أرى أنه من المناسب ذكر موقف دولة الكويت من منع الشيخ من الدخول إليها ، وما فيه من الخطر العظيم و الخطأ الجسيم ، و لو لم يكن موقفا رسميا لما تكلفت عناءالتعريج عليه ، فهو أوهى من بيت العنكبوت ، فإن أهل الخبرة بالسياسة يعلمون سفههذا الموقف و حمقه، و أنا و إن كنت على يقين بموقف إخواننا أهل الكويت الأحبةالرافض لهذا الإجراء ، إلا أنه ما دام رسميا فلابد من نقضه ، و هم قادرون على ذلك، بما أن من نطق به اتكأ على الديمقراطية المزعومة التي يريدون أن تحجب الكويت وتعزلها ، و تقحمها في المعسكر الصفوي ، فإن إخواننا و من نفس الديمقراطية قادرونعلى مساءلة من قرر هذا و محاسبته ، لأن القرار أخطر من منع شيخ سني ، بل الهدفأعمق من هذا ، و نحن نرى ما فعلت الديمقراطية المزعومة من خلخلة و اضطراب جعلتالكويت تتدخل لتمنع شيخا سنيا من دعوة أهل الكويت إلى الخير و الفلاح ، وفي نفسالوقت أرجو أن لا تكون مثل هذه الأحداث الأخيرة من منع العريفي و شتم ابن باز والعثيمين ، و منع كتبهم من معارض الكتاب ، هي تهيئة لوضع الكويت كلقمة سائغة بينكماشة صفوية ( إيرانية – عراقية ) ، و ما ضر و الله شيخي الجليل محمد العريفي هذاالمنع ، و لا هذا الحمق الذي جعل المسؤول يقول : ( إنه غير مرحب بأفكاره ) و أنه (يشق الوحدة الوطنية ) !! فأفكارالشيخ القائمة على منهج الكتاب و السنة ، و المنهج السلفي الأصيل ، لا يمنعها إلاالله ، و محبوه و متابعوه بالملايين حول العالم ، يتابعونه عبر الفضائيات و الشبكةو الإذاعات ، و لا عزاء لمن وضع الكويت في هذا الموقف الحرج : كناطحصخرة يوما ليوهنها فلميضرها و أوهى قرنه الوعل وإليه أهدي هذا المقطع للرافضي الكويتي حسين الفهيد ، الذي يوصي أتباعه في الحسينياتالكويتية بطعن الخنجر في نحور الوهابية ، و السلام ختام يا وزير الداخلية فإنها و الله شر البلية !! : بدر الغامدي badr.algamdy@gmail.com المزيد... | | | |
| رسالة لكل زوار منتديات الأشواق |
| عزيزي الزائر أتمنى انك استفدت من الموضوع ولكن رجاءً اذكر المصدر عند نقلك للموضوع ويمكنك التسجيل معنا والمشاركة معنا والنقاش في كافه المواضيع الجادة إذا رغبت في ذلك فنحن لا ندعوك للتسجيل بل ادعوك للإبداع معنا . للتسجيل اضغط هنا . |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
الرئيسية - توبيكات الأشواق - مكتبة الابتسامات - مكتبة الصور - العاب فلاشية - مركز التحميل - دليل الأشواق للمواقع العربية
![]() | ![]() | ![]() |